كنت و صديقاتي نجتمع في مقهى وسط البلد مرة كل أسبوع, كانت مقهى مميزة نضرا لنوعية الزبائن الذي يأتون لها, فكان معظمهم من المثقفون حيث كانت تلقى فيها ندوات و غير ذالك…
كنا نحب أن نجتمع هناك لأنه مكان محترم و نسلم فيه من معاكسات الرجال
ذات مرة و نحن هناك نتحدث في ميل البخت هاده تحكي قصتها مع الذي جاء ليخبطها طامعا في مرتبها و الأخرى من اجل جمالها حيث كنا جميعا توفقنا في الدراسة و كل واحدة منا لها نصيبها في الجمال حين جاء دوري ابتدأت احكي لهم قصتي مع داك الذي لا يعرف الفرق بين الألف و الباء و أراد التحكم في مند أول يوم فانقلب هما ضحك و بينما نحن نضحك لمحت في الطاولة التي أمامي شاب وسيم الملامح جالس و بيده كتاب لا يبالي بأحد و كأنه في عالم لوحده, و بعدها بلحظات أثار انتباهي قدوم بيتين سبحان خالقهما كأنهما قمرين تكلمنا معه لدقائق تم ذهبن و تركاه, أثار دالك فضولي كثيرا فأردت أن اعرف من يكون… تذكرت أن احد الصديقات كانت كل ما نمر بجانبه يتبادلنا التحية, فسألتها في لحضتها عن من يكون , فقالت لي انه جارهم في العمارة كاتب معروف و كاتب سيناريو مشهور لكنه جد منطوي حيث لا يزيد ك
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |